السيد محمد الحسيني الشيرازي

242

الفقه ، السلم والسلام

الأعمال ، وتدفع البلوى ، وتنمي الأموال ، وتنسئ له في عمره ، وتوسع في رزقه ، وتحبب في أهل بيته ، فليتق الله وليصل رحمه » « 1 » . وحسن الجوار : « حسن الجوار يزيد في الرزق » « 2 » . والتزويج : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكا إليه الحاجة فقال تزوج ، فتزوج فوسع عليه » « 3 » . وقال أبو عبد الله عليه السلام : « الرزق مع النساء والعيال » « 4 » . وأما ما يتعلق بالجانب العملي فمنها : حثه على الصبر والتعفف ، فالعفاف زينة الفقر ، وأن لا يقنط ويحزن إن افتقر ، وأن لا يذل نفسه في تعامله مع الآخرين ، فعن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يخرج الرجل مع قوم مياسير وهو أقلهم شيئاً فيخرج القوم النفقة ولا يقدر هو أن يخرج مثل ما أخرجوا ، فقال عليه السلام : « ما أحب أن يذل نفسه ، ليخرج مع من هو مثله » « 5 » . ومنها : الحث على العمل والنهي عن البطالة ، قال الإمام الصادق عليه السلام : « الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله » « 6 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إن النفس إذا أحرزت قوتها استقرت » « 7 » . ومنها : أن يكون الإنسان على معرفة تامة بأن الغنى والفقر لا يبقيان ، فإن الدنيا وما فيها في طريق الزوال والفناء ، وقد مر نص الحديث : « وبينا تراه غنياً إذ افتقر » . وهناك الكثير من المواعظ الأخلاقية والوصايا النافعة التي تخص الفقر والفقير ، وتوجب القضاء على الفقر بأسباب مادية أو معنوية ، وأغلبها مذكورة في الكتب الأخلاقية وكتب الحديث .

--> ( 1 ) وسائل الشيعة : ج 21 ص 535 ب 17 ح 27794 . ( 2 ) الكافي : ج 2 ص 666 باب حق الجوار ح 3 . ( 3 ) الكافي : ج 5 ص 330 باب أن التزويج يزيد في الرزق ح 2 . ( 4 ) الكافي : ج 5 ص 88 باب من كد على عياله ح 1 . ( 5 ) الكافي : ج 4 ص 287 باب الوصية ح 8 . ( 6 ) الكافي : ج 5 ص 88 باب من كد على عياله ح 1 . ( 7 ) الكافي : ج 5 ص 89 باب إحراز القوت ح 2 .